صرح الرئيس الأمريكي ترامب عن نيته زيارة الرياض منتصف شهر مايو القادم اي بعد 45 يوما من الان في وقت المنطقة على صفيح ساخن غزة والعدوان الإسرائيلي تهديد ايراني ضربات أمريكية على جماعة الحوثي في شمال اليمن ماذا نفهم من تلك الزيارة
أهمية الزيارة
لا احد يشك في أهمية الزيارة من أجل السلام الدولي وتوثيق التواصل ومتانة العلاقة السعودية والخليجية والعربية عموما بواشنطن
المخاطر
المنطقة على صفيح ساخن وأعداء ترامب قريبون سوا كانوا في طهران أو من بصنعاء و ينتظرون الفرصة فهل هي شجاعة من ترامب ام تهور لا احد يشك أن الرجل يمتلك من الشجاعة والقوة وصلابة الرئي وله تجارب في ذلك ومن داخل الولايات المتحدة الأمريكية ولكن هل يجعل من نفسة هدفا سهلا ام أن هناك ثقة أن تلك الاضطرابات في الشرق الأوسط سوف تنتهي خلال هذه المدة لا احد يتكهن بالأمر
تفجير المنطقة برمتها
في حالة قيام طهران أو جماعة الحوثي بعمل طائش قد يفجر الوضع في المنطقة و يفتح حرب بين اي طرف وبين المملكة العربية السعودية فان العرب من عادتهم إكرام الضيف وحمايته اين كان هو الضيف والمساس بالضيف مساس بأهل الضيافة واعتداء عليهم واذا ما حدث فان السعودية لن تتردد في ضرب مصدر التهديد بقوة
أن طهران لها سوابق في أعمال إجرامية ولكن لن تصل لمرحلة أن تقوم بعمل طائش أما جماعة الحوثي في شمال اليمن فلها سوابق فقد حاولت أن تسقط طائرة رئيس الكيان الصهيوني حين كان قادما من الولايات المتحدة بصاروخ بالستي
ان العالم والعالم العربي ينتظر الزيارة حتى تكون هناك رؤية واضح لسلام ليس في الشرق الأوسط بل العالم