اسم قريش كيف جاءت التسمية
هو تحالف جمع أهل الحجاز المكون من الأحزاب وأهل مكة المكرمة وجمع بين عرب الشمال وهم من ضم نفسة لأهل مكة بعد حادثة الفيل خاصة وكيف أصبح لأهل مكة موالي كثر بل إن الأمر تجاوز الجزيرة العربية إلى أجزاء بعيدة فكل من كانت لها معتقد وثني وجد في مكة وحادثة الفيل متنفسا فقد كان نصر مكة امر عظيما رغم وثنية الموقع حينها فلم يكن النصر بشكل عادي فقد تغلب دعوات الديانات السماوية ولا يؤثر الأمر أما في حادث مكة فكان النصر الإلهي وهو ما أحدث امر كبيرا ولم يكن لاهل الأحزاب أدنى شك أن في الأمر حكمة من الرب وكعادتهم لم يتركوا الأمر ولم يعادون له بل العكس تقربوا منه حتى وصل في مرحلة زمنية إلى حلف عظيم خرج باسم قريش
أما اسم قريش فهو يعود إلى فترة سابقة وهو الصراع الثقافي بين أمة الأحزاب وأمة بني إسرائيل التي كانت تتعايش معهم فقد غلب بنوا إسرائيل بان لهم كتاب بينما الأحزاب لا كتاب بل مجرد اسفار على معادن أو حجارة كريمة بشكل تصويري أكثر منه كتابي كانت تسمى قرش ومن هنا جاءت التسمية هل يوجد اليوم القرش نذكر لكم ما قيل عنها وما هو مصيرها
القروش أو الأسفار المقدسة القديمة وهي اسفار الأولين كانت معروفة لدى العرب قديما جدا
ويذكر أن في زمن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه امر بجمع ما كانت موجدة وحرقها حتى لا تحدث فتنة لأنها توافق ما جاء في القرآن الكريم وبعضها يخالفه فخاف أن تحدث أمرا فجمع الكثير في تلك الفترة واشتراها بمبالغ كبيرة من اهلها وأحرقت رغم أن هناك من عارض الأمر إلا أن حكمة عمر كانت بالغة وغلب بالحجة فوجود القران الكريم يغنينا عنها وأنها صعبة القراءة وقد تجر إلى تأويلات كثيرة والحمد لله أن أصبح القران كتابنا
أما وجودها فهي ما زالت موجدة حتى الآن وما بقي منها ليس يسيرا وهناك من يحتفظ بها حتى اليوم
أما منهم القرشيين
فهم أهل الحجاز من سادات العرب وإشراف مكة وهذه هي الصفة التي تخلى بها أبناء قريش بل وجعلت نسبا لهم وهذا يذكرنا بنفس ما فعلة الاحزاب
وهم تكوين ضم الأحزاب ومن والاهم وأهل مكة ومن والاهم وبهذا أصبح عدنا من الماضي وحل اسم قريش بدلا عنه
انتظرونا في طرح قادم كيف سرق أو بشكل ادبي ثقافي كيف اخذ بنوا إسرائيل علوم أهل الأحزاب ونسبوها لأنفسهم أو ضموها لثقافة بني إسرائيل التاريخية